يا سودانيـات الريـاض......إنتبهن
تاجر عطور(ريحه) من دولة عربية معروف جدا ومشهور في أوساط السودانيات بالرياض يجتذب زبائنه من الأخوات السودانيات بكمية الهدايا المهولة التي يوزعها على زبوناته وأطفالهن ..وأصبح الكل يجري وراءه والكل يحتفظن برقم تليفونه ويمتدحن أمانته وظرفه وحسن تعامله معهن وهداياه التي يغمر بها جميع افراد الأسرة ..والكل مبهور بأسعاره المتهاودة التي لم يسبق لها مثيل والحق يقال أنني ذهبت مرة واحدة إليه مع اسرتي ولم أعقب إذ أن ما أهدي إلينا مع ما إشتريناه جعلني أشك في أمرين ..إما أن تكون بضاعته مغشوشة أو تكون هداياه مغشوشة..إذ ليس من المعقول أن اشتري بقيمة ستون ريالا وتهدي إلي وإلي الأسرة كلها فردا فردا عطور بقيمة ثلاثون أو أربعون ريالا..أو أن أشتري منه بمبلغ 100 ريال ما يكلفني عند غيره 300 أو 500 ريال ..ذهب صديق وأشترى منه معجون أسنان بقيمة 12 ريال فاهداه قارورتين من العطر له ولمن كان يرافقه..المهم في الأمر إتضح لنا بما لايدع مجالا للشك وبعد التأكد من ذلك ومن شخص لا أشك في صدقه وأمانته مطلقا تربطه به صلة العمل ولفترة طويلة وله خبرة لا يستهان بها في هذا المجال وأراد أن يبرئ ذمته امام الله قام بمراقبة تعامله في أصناف الروائح التي تشتريها السودانيات بكثرة وعلي سبيل المثال لا الحصر فأن الصندلية التي يبيعها للسودانيات مغشوشة إذ أنه يقوم بخلط كيلو من دهن الصندل وقيمته 65 ريال مع علبة صندلية بقيمه 200 ريال ويقوم ببيع التوله الواحده من الخليط بمبلغ 20 ريالا على أساس أنها صندلية أصلية وباجراء العملية الحسابية إتضح أنه يبيع خليط الكيلو الواحد بمبلغ 7000 ريال في حين بلغت كلفته 265 ريال فقط..هذا فيما يختص بالصندلية أما الصندل فأمره عجب وأسعاره المتهاوده جدا تبعث على الشك والدهشة..والطريف في الأمر أنه يتندر أمام المقربين بأن السودانيات (مغفلات يدعين انهن خير من يفهم في الروائح والعطور مع أنهن أجهل من تعامل معه من نساء الأرض في ما يختص بالروائح والعطور).
ترددت كثيرا قبل أن أسوق هذه المعلومة وتمنيت لو لم أكن أعرفها ولم يخبرني بها ذلك الأخ إبراءا لذمته طالبا مني تحذير من أعرف..وعليه اشهد الله أنني أوردت المعلومة كما هي دون حذف أو إضافة ..وحتى أبري ذمتي أمام الله سبحانه وتعالي.
ولست في حاجة لذكر إسم ذلك التاجر إذ أن سودانيات الرياض يعرفنه أكثر مما يعرفن (الكسرة وملاح الويكة)..وعليه فقد أبرأت ذمتي وأبلغت و...العهدة على الراوي.
|